التطور الذي حققته بعد دراستي في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هو نجاح من النوع الفريد

منذ أن عملت في دبي كموظفة في قسم التسويق و أنا أشعر بأنيي سقطت في بحر عميق و يجب أن أكون دائماً حذرة من كل الأمواج التي تلاحقني من كل اتجاه ، فكل الأنشطة التخطيطية والتسعيرية و الترويجية للسلعة تحتاج إلى إدارة خاصة بها ، و فريق عمل متخصص بكل منها . كذلك فإن الخدمة التي يتم تقديمها للمستهلك أو للمستخدم الصناعي يجب أن يكون لكليهما إدارة خاصة و فريق عمل خاص . و اكتشفت من خلال تجربتي بالعمل في هذا المجال لمدة عامين متتاليين أن عملية تسويق المنتج تبدأ قبل مرحلة الإنتاج ، يعني عكس المفهوم الشائع لدى البعض من أن عملية التسويق تبدأ بعد مرحلة الإنتاج وبداية من مرحلة البيع.

و كانت وظيفتي تهتم بالنتيجة ، أي لتحقيق الربح والمكاسب المادية للمؤسسة التي أعمل بها من خلال إنجاح العملية التسويقية. و لكني لم أكن كفؤ بالقدر المطلوب ، و كنت أستنفذ كل طاقتي في العمل لكي أضع قدمي فقط على أول درجة من سلم النجاح . و قررت أن أحصل على الدعم من خلال الدراسة الفعلية ضمن ارقى مؤسسات التعليم العالي ، و كانت الكارثة في رسوم الدراسة التي كان يستحيل عليا حينها تدبير حتى ثلث قيمتها ! و لهذا بدأت أحصل على نتائج البحث على الانترنت و أقيمها و اقارن بينها بخصوص المعاهد و الأكاديميات المتخصصة بالتسويق و دراسة الأساليب الحديثة في التسويق . و بعد هذ هالمقارنة وجدت أن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي تتعامل مع التسويق على أنه فن .. فن التسويق ، و هذا المصطلح أعطاني انطباع بأنهم خبراء و متخصصون في تقديم برامج دراسية متخصصة بهذا المجال . حيث أن جميع البرامج الدراسية التي تنفذها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هي نخبة من أفضل البرامج الدراسية التي يتم تنفيذها في عموم أرجاء المملكة المتحدة و التي تم تعريبها بالشكل الصحيح البراق ، و بسبب تواضع تكاليف التسجيل التي تعتبر أقل تكاليف مقارنة بالرسوم التي تتقاضاها الهيئات التعليمية الأخرى في المملكة المتحدة لأن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي مؤسسة عمل خيري Charity  و ليست مؤسسة ربحية و إمكانية التسديد من خلال الأقساط الميسرة التي تمتد على مدة الدراسة بحيث يكون القسط كل ثلاث أشهر أو كل شهرين. فقد قررت الدراسة في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي باللغة العربية، و بعدها اكتشفت أن التعليم في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هو تعليم تطبيقي هادف يعمل على تفعيل طاقات العقل المبدع و التفكير المنطقي الاستنباطي و قدرات التحليل و التفاعل و الاستنتاج و إيجاد حلول للمشكلات بدلا من أسلوب الحفظ لمعلومات مكدسة حول استراتيجيات التسويق و الأهداف التسويقية و أبعاد العملية التسويقية و المزيج التسويقي و مفهوم إدارة التسويق ، و صقل المهارات لدى الطالب للحصول على مهارات خاصة احترافية في جميع الأنشطة التحليلية والتخطيطية والتنفيذية والرقابية على المنتج وتسعيره وتوزيعه وترويجه وتحقيق التبادل المربح مع العملاء المستهدفين وذلك لتحقيق الأهداف الخاصة بالمنظمة. و كان ذلك من خلال دراستي لبرنامج الماجستير التخصصي في التسويق و الإعلان من بريطانيا و برنامج استشاري تسويق و تخطيط استراتيجي MSPC ، و التي أصبحت بعدها قادرة على جعل المؤسسة تواجه المنافسة في الأسواق المحلية من جانب الشركات الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات بالسياسة التسويقية الصحيحة مع توفير أكبر في تكلفة تسويق المنتج ذاته و التي أحيانأً كثيرة ما تتحمل أكثر من تكلفة إنتاجه . و بالتالي تحقيق أقصى مبيعات ممكنة و تحقيق أعلى مستوى ممكن من رضا المستهلك و اكتشاف رغبات واحتياجات المستهلكين من السلع والخدمات والعمل على توفير و إشباع هذه الاحتياجات بقدر الإمكان. و كان كل ذلك أيسر بعد دراستي في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي أدين لها بالشكر و العرفان و أدعو الله أن يديمها و أن تستمر في تحقيق رسالتها المنشودة كما عهدناها كطلاب في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي….

 

ميادة محمد

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على G+

البحث